حطت طائرة اللاعب الأردني  أحمد أبو غوش في مطار الملكة علياء الدولي، بعد أن حصد أول ميدالية ذهبية في تاريخ الأردن الأولمبي، وسط احتفال جماهيري كبير، وقد أشرف سمو الأمير فيصل بن الحسين على استقبال اللاعب الأولمبي أبو غوش، بعدها احتفل الأردنيون في حدائق الحسين فرحاَ وفخراَ بعد أن نجح أبو غوش في تسجيل اسم الأردن على جدول الميداليات للمرة الأولى.

حصل أبو غوش على بطاقة التأهل الرسمية لأولمبياد ريو دي جانيرو بعد فوزه بالميدالية الذهبية لوزن 68 كغم في التصفيات الأولمبية الأسيوية.
بعدها أحرز أبو غوش المصنف عاشراً عالمياً على منافسه الروسي المصنف رابعاً، ليحصل على الميدالية الذهبية ويمنح فوزه للأردن وقد تحدث أحمد عقب النزال «لا أصدق ذلك، ما زلت أحلم ! «وأكمل «أهدي هذا الإنجاز إلى سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم و كل الشعب الأردني الذي ساندني»، أضاف «لقد كانت قرعتي صعبة وكان علي هزم بطل العالم في الربع النهائي، أنا سعيد بكل شيء، أشكر مدربي فارس العسّاف الذي كان عراباَ لإنجازاتي طوال مسيرتي، انه بمثابة الأخ الأكبر لي. الأن حان وقت الاحتفال في الأردن الغالي».
أبو غوش الذي يبلغ من العمر عشرين عاماً كان اللاعب الأصغر سناَ في المنافسة على وزن 68 كغم، وهو من مواليد 1 فبراير/ شباط العام 1996، ويبلغ طوله متر و 76 سم و وزنه 68 كغم.
شارك أبو غوش في العام 2016 بالعديد من البطولات، حيث حصل على الفضية في تركيا والذهبية في بطولتي الأقصرفي جمهورية مصر العربية والفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذهبية بطولة العالم للشباب في كوريا الجنوبية، وكانت ذهبية أولمبياد ريو دي جانيرو خاتمة إنجازاته لهذا العام.
وكان أبو غوش ثالث لاعب أردني يشارك في الأولمبياد بعد سامر كمال الذي شارك في دورة سيول بكوريا الجنوبية العام 1988 وعمار فهد في دورة برشلونة باسبانيا العام 1992.
أحدث أبو غوش ضجة إعلامية في العالم العربي حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أخباره وحياته وعبّروا عن مدى فرحتهم وفخرهم بهذا المواطن الأردني الذي أوصل الأردن إلى الأولمبياد ومنافسة دول لديها تاريخ طويل وحافل في العالم الأولمبي، ولم يسلم أبو غوش من ألسنة بعض الأشخاص الكارهين للنجاح بإطلاق الشائعات عليه، ولكن هذا لم يؤثر على الفرحة التي أثلجت قلوب الأردنيين.
ولا ننسى دعم جلالة الملك عبدالله الثاني له بالاتصال بأبو غوش وتهنئته كما غرد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله وجلالة الملكة رانيا العبد الله على مواقع التواصل الاجتماعي بمدى سعادتهما وفخرهما بفوز مواطن أردني في الأولمبياد.
ونحن في أسرة مجلة ليالي عمّان قد واكبنا البطل أبو غوش منذُ بداية المشوار الأولمبي، ووقفنا عند كل فوز حققه، حتى حصوله على الميدالية الذهبية الأولى للأردن في الألعاب الأولمبية، وكلنا فخر واعتزاز بهذا الانجاز، ولتبقى مسيرة الرياضة الأردنية دائماً في الأمام رغم الإمكانيات القليلة المتاحة إلا أن الأردنيين يثبتون دائما ً أنهم الأقوى.