الموضوع

أقيم‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬الملك‭ ‬حسين‭ ‬حفل‭ ‬زفاف‭ ‬بطابع‭ ‬باريسي‭ ‬من‭ ‬تصميم ‭ ‬XAYA‭ Events. ‬فقد‭ ‬تحولت‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬لا‭ ‬في‭ ‬بوهيم‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬أوبيرا،‭ ‬عندما‭ ‬سخر‭ ‬الأخوان‭ ‬المصممان‭ ‬زيد‭ ‬ويزن‭ ‬شحادة‭ ‬الهالة‭ ‬لحفل‭ ‬الزفاف‭ ‬هذا‭. ‬حكاية‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬الملهمة‭ ‬من‭ ‬هنري‭ ‬مورغير‭ ‬ترّكز‭ ‬على‭ ‬الأروستقراطيين‭ ‬الفرنسيين‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬يتوهمون‭ ‬أنفسهم‭ ‬ثوريين‭ ‬فنيين‭ ‬ويتجمعون‭ ‬في‭ ‬المقاهي‭ ‬بالهواء‭ ‬الطلق‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬المنازل‭ ‬الفخمة‭ ‬لمتابعة‭ ‬الفنون‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تعد‭ ‬ولا‭ ‬تحصى‭.‬

العودة‭ ‬إلى‭ ‬نمط‭ ‬الحي‭ ‬اللاتيني‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1840،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬انتشار‭ ‬الألوان‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬تدرجات‭ ‬الأحمر‭ ‬والبنفسجي‭ ‬الداكن،‭ ‬لمسات‭ ‬من‭ ‬الأصفر‭ ‬والأخضر‭ ‬وأخرى‭ ‬من‭ ‬الفضي‭ ‬والذهبي،‭ ‬وأوراق‭ ‬الشجر‭ ‬تغطي‭ ‬المكان،‭ ‬لتعطي‭ ‬إحساساً‭ ‬بالإسترخاء‭ ‬البوهيمي،‭ ‬وكانت‭ ‬تملأ‭ ‬الخلفية‭ ‬أغانٍ‭ ‬للفنانة‭ ‬الفرنسية‭ ‬إيدث‭ ‬بياف،‭ ‬و«لا‭ ‬في‭ ‬بوهيم‮»‬‭ ‬لتضبط‭ ‬مزاج‭ ‬الضيوف‭ ‬عند‭ ‬وصولهم‭.‬

 

الديكور

إمتدت‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬من‭ ‬أشجار‭ ‬النخيل،‭ ‬اثنتان‭ ‬من‭ ‬الطاولات‭ ‬الخشبية‭ ‬الطويلة‭ ‬للخارج‭ ‬لاستقبال‭ ‬الضيوف،‭ ‬ووضعت‭ ‬ملصقات‭ ‬فنية‭ ‬أصلية‭ ‬مطبوعة‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬لا‭ ‬في‭ ‬بوهيم‮»‬،‭ ‬مزينة‭ ‬بإطارات‭ ‬ذهبية‭ ‬على‭ ‬الطاولات،‭ ‬وقد‭ ‬عكس‭ ‬مزيج‭ ‬الأواني‭ ‬الملونة‭ ‬بالذهبي،‭ ‬والفضي‭ ‬والبرونزي‭ ‬بصيص‭ ‬انتقائي‭ ‬من‭ ‬الطاولات‭. ‬أما‭ ‬المناديل‭ ‬ذات‭ ‬اللون‭ ‬الكريمي‭ ‬شبكت‭ ‬بخيوط‭ ‬مع‭ ‬بطاقات‭ ‬القائمة‭ ‬البنية‭ ‬وقد‭ ‬زينت‭ ‬بريشة‭ ‬طاووس‭.‬

 

الشموع

ولدّ‭ ‬الشمعدان‭ ‬الكرستالي‭ ‬الفخم‭ ‬والفوانيس‭ ‬المدهونة‭ ‬باللون‭ ‬الأبيض‭ ‬توهجاً‭ ‬ساحراً‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الطاولة‭ ‬التي‭ ‬يرافقها‭ ‬المصابيح‭ ‬المتوهجة‭ ‬والمتدلية‭ ‬من‭ ‬أشجار‭ ‬النخيل‭. ‬

 

المقاعد

جلس‭ ‬الضيوف‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬الكراسي‭ ‬المتنوعة‭ ‬من‭ ‬النيو‭ ‬كلاسيكي‭ ‬‮«‬لويس‭ ‬السادس‭ ‬عشر،‭ ‬نابليون،‭ ‬وكراسي‭ ‬شيفاري‮»‬،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬المساء‭ ‬يظهر‭ ‬كما‭ ‬لو‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬تجمعاً‭ ‬برجوازياً‭ ‬فاخراً‭ ‬لمناقشة‭ ‬أحدث‭ ‬الفلسفة‭ ‬والفن‭ ‬والقيل‭ ‬والقال‭.‬

 

الورود

خلقت‭ ‬الورود‭ ‬كزهرة‭ ‬اللبلاب،‭ ‬ولأزهار‭ ‬برية،‭ ‬والكركدي،‭ ‬والأقحوان‭ ‬وعباد‭ ‬الشمس‭ ‬المشرق،‭ ‬الموضوعة‭ ‬في‭ ‬قوارير‭ ‬زجاجية‭ ‬مع‭ ‬أباريق‭ ‬الشاي‭ ‬الفضية‭ ‬والمزهريات‭ ‬البرونزية،‭ ‬مهرباً‭ ‬لحديقة‭ ‬الطاولة‭.‬

استخدام‭ ‬ريش‭ ‬الطاووس‭ ‬وتنسيقات‭ ‬التفاح‭ ‬الطازج،‭ ‬والليمون‭ ‬الحامض‭ ‬والرمان‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الأماكن،‭ ‬مع‭ ‬الشمعدانات‭ ‬الكرستالية‭ ‬والورود‭ ‬أعطى‭ ‬مزيجاً‭ ‬مغرياً‭ ‬من‭ ‬الثراء‭ ‬تمثيلاً‭ ‬بالحب‭ ‬البوهيمي‭.‬