مشروب الطاقة Energy Drink هو منتج جديد ظهر مؤخراً في الأسواق، يسوق على انه يعمل على رفع مستويات النشاط الذهني والجسدي والنفسي. وظهرت أول علامة تجارية منه عام 1977 في الولايات المتحدة الأمريكية وازدهرت صناعته واتسع انتشاره حتى وصل إلى أكثر من 500 علامه تجارية مختلفة ويستهدف هذا المنتج فئة الشباب من عمر 18-35 سنه وهو خليط من عدة مواد منبهة ومنشطة للجسم.


لورا فرح وهاب
استشارية التغذية الطبية والعلاجية
مركز استشارات التغذية
مركز الخالدي الطبي


يحتوي مشروب الطاقة على الكافيين Caffeine والجوارنا Guarana والتورين Taurine والجلوكيورنولاكتون Glucuronolactone واعشاب الجينسينج والجلوكوزو السكروز وفيتامينات مجموعة B وخاصةً B1-B6-B12
وبعض الأحماض الأمينية.
تزود مشروبات الطاقة الجسم بجرعة عالية نسبياً من العناصر الغذائية ومن الكافيين الذي هو من أكثر المواد المنبهة للجهاز العصبي، ويصل الكافيين بعد 12-30 دقيقة من تناوله إلى أعلى مستوياته في الدم فهو سريع الإمتصاص وتصل وفرته إلى %100 وهو بذلك يصل إلى جميع أنسجة الجسم. فيحصل تنشيط غير طبيعي للجسم والطرفيات العصبية مما ينتج عنه تنشيط غير طبيعي ولكنه ذو أثار مرضية حيث أنه بعد انتهاء المفعول أو بعد فترة من الإستخدام المتكرر يحصل للمتعاطي صداع وكأبة وهبوط في النشاط منتظراً دخول هذه المواد المنشطة للجسم وهي ما تسمى طبياً حالة الإدمان والتعود على هذه المشروبات.

التأثيرات السلبية لمشروب الطاقة عديدة أهمها
عدم انتظام ضربات القلب والزيادة في عدد نبضات القلب.
الزيادة في استهلاكه تصل إلى الإدمان.
اشارت العديد من الدراسات الحديثة أن المواد الموجودة في مشروبات الطاقة تؤدي إلى هشاشة العظام على المدى القصير.
رفع ضغط الدم وزيادة نسبة السكر في الدم.
طرد السوائل من الجسم وزيادة في ادرار البول.
التسبب بأضرار بالغة بالكبد.
خفض استجابة الأنسجة لهرمون الأنسولين.
الصداع المزمن والأرق واضطرابات النوم وتغيرات في المزاج.
يؤثر على وظائف الجهاز العصبي والدوري والهضمي.
مشاكل تسوس الأسنان.
الزيادة في تدفق الدم في العضلات.
الجفاف.
الفشل الكلوي وتكون حصوات الكلى.
الوفاة والموت المفاجىء.
زيادة الوزن كونها غنية بالسكر.
أثار سلبية على الجانب النفسي والسلوكي حيث أن هناك ارتباط وثيق بين استهلاك مشروب الطاقة وظهور مشاكل سلوكية كتعاطي المخدرات والتدخين وشرب الكحول وزيادة اللجوء للعنف الجسدي.
اشارت العديد من الدراسات أن الإفراط في استخدام مشروبات الطاقة يكون مصحوباً باللجوء إلى الأطباء أو المستشفيات للحصول على وصفات طبية لمستحضرات هي عبارة عن محفزات للمخ بطريقة غير قانونية.
وكذلك يقع الخطر الأكبر على المراهقين والشباب من إمكانية حدوث التعود والإعتماد Dependency على هذه المشروبات كونه يتعود على أن يكون في حالة تركيز أعلى لإنجاز دراسته أو للسهر لفتره أطول كما أن مشاعر البهجة التي تسببها مشروبات الطاقة تجعل الشباب تقبل عليها لتحسين المزاج نتيجة للتأثير العصبي لمكونات مشروبات الطاقة مثل زيادة مادة الدوبامين والسيروتنين اللتين تحسنان المزاج.

واشارت العديد من الدراسات والأبحاث أن مشروبات الطاقة يجب أن تمنع على كل من
الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم لأنها يمكن أن تزيد من ضربات القلب مما قد يولد ضغط إضافي في الأوردة.
المصابين بالتهابات في المعدة لأنها تزيد من إفراز العصارة المعدية.
مرضى القلب والشرايين والسكري.
الأشخاص الذين لديهم حساسية للكافيين.
الحوامل والمرضعات يجب عليهم الحد من استخدام الكافيين لأنه من الممكن أن يصل إلى الجنين.
الكبار في السن كون الحساسية من الكافيين تزداد مع التقدم في العمر.
الأطفال دون سن الثامنة عشرة لأن الكافيين يجعلهم سريعي الغضب والإنفعال وزيادة القلق.

وكذلك يرى الباحثون أن المقادير التي يعتمد عليها إعداد مشروبات الطاقة متوفرة في كل منزل مما يجعل من عملية تنفيذها سهلة وسريعة وأمثلة على ذلك
عصير التين الشوكي الذي يمنح الجسم الطاقة المناسبة للقيام بالمجهود المطلوب.
عصير قصب السكر يعتبر مصدر فوري للطاقة ويسبب الراحة النفسية.
عصير الليمون غني بمضادات الأكسدة الطبيعية ويزيد من كفاءة الدورة الدموية.
عصير الموز بالتين والعسل والزبيب يقوي الجهاز العصبي.
عصير العسل مع حبوب لقاح النحل يمنح الجسم طاقة كبيرة كونه يحتوي على الجينسينج.
حليب الصويا مع البيض والعسل تعتبر مصدر جيد للبروتين المفيدة للمخ والجهاز العصبي.