كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن السيناريو المحتمل لفوز الأمير علي برئاسة انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم والمقرر اقامتها في العاصمة السويسرية زيورخ. وفي تقرير أفردته عن الانتخابات التي يتنافس عليها مرشحين كتبت الصحيفة الأمريكية يرى الكثير من المراقبين أن المنافسة الرئيسية في انتخابات الفيفا بين البحريني الشيخ سلمان آل خليفة، والسويسري جياني  انفانتينو، غير أن مؤيدي الأمير الأردني علي بن الحسين يرون نتيجة مغايرة تماما: عملية اقتراع متعددة التصويت تنتهي بفوز الأمير علي بن الحسين .

 فما هو السيناريو المحتمل لفوز الأمير الأردني؟

 في المرحلة الأولى، التي يكون فيها المرشح بحاجة إلى ثلثي الأصوات للفوز، لنفترض أن مجموع الأصوات تعادل التقديرات والتوقعات ، وهذا سيعطي الشيخ سلمان نحو ٨٥صوتا، وانفانتينو ٧٥ صوتا، والأمير علي ٣٥-٤٠ صوتا، وبقية المرشحين باقي الأصوات.

 الكثير من المراقبين والمؤيدين لانفانتينو يعتقدون أن الأمير علي في هذه المرحلة يجب أن يطالب مؤيديه بالتصويت لإنفانتينو في المرحلة التالية، لأن هذين المرشحين هما أكثر مرشحين تقدميين بين الآخرين، فيما ينظر الى الشيخ سلمان على أنه ليس مؤيدا للتغيير في الفيفا خصوصا مع تعاظم وقع الفضائح في الاتحاد الدولي.

 لكن هذه الأيام، بدأت أفكار أخرى تطفو على السطح: مفادها أن معظم مؤيدي انفانتينو هم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو أكبر اتحاد يعارض تقدم الشيخ سلمان.

 وبما أن معظم الأصوات التي سيحصل عليها الأمير الأردني قادمة من آسيا وأفريقيا، فسوف تذهب بطبيعة الحال إلى التصويت للشيخ سلمان، لأنهم سيفضلون مرشحا آسيويا أو أفريقيا وليس أوروبيا.

 وهذا سيرفع أصوات الشيخ سلمان إلى أكثر من ١٠٤ أصوات، الضرورية للفوز بالمرحلة الثانية.

 بالعودة إلى الأمير علي فهو تربطه علاقات وطيدة  بالاتحاد الأوروبي، كما أنه المرشح الوحيد الذي يحمل نظرة عالمية للاتحاد الدولي لكرة القدم ويأتي في نفس الوقت من اتحاد كروي صغير و هو أول من وقف بوجه جوزيف بلاتر .

 وبوجود فرضية كاحتمالية فوز الشيخ سلمان في المرحلة الثانية، قد يعيد الأوروبيون حساباتهم، لأنهم لا يريدون فوز الشيخ سلمان، وبالتالي قد يصوتون للأمير علي بن الحسين في المرحلة الثانية ليضمنوا عدم وصول الشيخ سلمان الى الرئاسة.

 ووفقا لعدد من المقربين من مسؤولين كرويين، هذا الاحتمال وارد وتمت مناقشته في الاتحاد الأوروبي.

 بكلام آخر، قد تبرز العديد من النظريات، إلا أن الوقت الفاصل بين المرحلتين الأولى والثانية من التصويت هي التي ستحدد النهاية الحقيقية لهذه الانتخابات.